وكآني قبلك ..| ما آحببت | ..

مستسلم للنوارس في عينيك
أسير السفن التائهة التي لا تعرف الى أي جفن تلجأ
وكأني قبلك ما أحببت
كلّما أمسكت يدك نسيت حدود قلبي
كلّما حاورت صمتك نسيت حروف اسمي
كلّما مرت أصابعي بين خصل شعرك اضعت الطرق المؤدية الى دفاتري
وكأني قبلك ما أحببت
الغابات كلّها خصلة من شعرك
الشواطىء امتداد لجفنك
لون واحد للأيام … أنت
ما اسم الحب بعدك
سيستقيل الورد بعدك
سيحكمون على الثلج بالاعدام بعدك
وكأني قبلك ما أحببت
معك تعلمت كيف يصير حضن المرأة وطن !
لم أمت عشقا الا على يديك
لم أشنق بهذه الهمجية الا حين تعلقت بشعرك
كنت كل يوم أعلمك درسا في الحب
وآخر في الشوق
وثالثا في الحنين
ورابعا في الوجد
ولكني اكتشفت بعد ضياع العمر بأني تعلمت منك كل هذا
وكأني قبلك ما أحببت
دمرتني عيناك !
لماذا لم تخبريني بأن الثواني معك عمر آخر ؟!
وأنّ القبلة معك طعم آخر
وأنّ يديك في شعري احساس آخر
كم تمنيت أن ينساني الوقت معك !
فتصيرين انت اللحظة التي لا تغتالها عقارب الساعة
الكتابة بدونك لا تكتب
والقراءة بدونك لا تقرأ
وكأنك كل شيء !
وكأني قبلك ما احببت
جننت بك تماما
احترقت بك تماما
متّ بك تماما ايتها المراة التي ليس لها مثل
كم افتقدك …
لو انك معي لكنت الآن اقوى
لو انّ قبلتك مطبوعة على خدي لكنت أقوى
هل لديك حل لقضيتي
لهذه القصيدة التي لا تعرف كيف تكتمل
ولا تعرف ان ترجع الى اول السطر!
قدمي حلولك …
ارميني من أعلى الجفن كالعادة
اجلديني برمشك كالعادة
قولي شيئا فقد صار يقتلني فيك الصمت
أكرهك … أحبك
ابعثرك … ألمك
انثرك … أجمعك
أكتبك … أمحيك
مهما فعلت احبك

وكآني قبلك ماأحببت

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s